بكائيات الشيخ محمد حسان في الميزان ودورها الأمني في تجهيل الشعب وتغييبه

اذهب الى الأسفل

بكائيات الشيخ محمد حسان في الميزان ودورها الأمني في تجهيل الشعب وتغييبه

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 04 مايو 2018, 1:49 am

بكائيات الشيخ محمد حسان في الميزان ودورها الأمني في تجهيل الشعب وتغييبه ..

#مدرسة_الدعوة بما لا يخالف #شرع_الحاكم .

ينفعل حسان علي المنبر ويقول .. (مات رسول الله ) . ثم يبكى ويعلو نحيبه ويكررها مرات ومرات ويبكى مرة أخرى فيبكى من بالمسجد حتى تبتل لحاهم ويخرجون مطمئنين الى أنهم بكوا من خشية الله وحصلوا اجر وثواب العيون الباكية من خشية الله مع العيون التى باتت تحرس فى سبيل الله .
فينامون مطمئنين فى بيوتهم ويعودون بعد أيام ليبكوا مرة اخرى بالمسجد على أمر آخر لا يغضب أمن الدولة ولا يضر الفاسدين ولا يزعج الحاكم . وهكذا .

يبكون هنا فى المسجد حزنا على #رسول_الله . وفى خارج المسجد . ظلم ومظالم وفسق وعهر وفجور وخمور . وحكام جعلوا أهلها شيعا وتمالئوا مع الأعداء . فلم يكلف الباكين خاطرهم بقولة حق فى وجوههم وإن ماتوا فى سبيلها شهداء .
يبكون بالدموع على وفاة النبى (ص ) منذ الف وأربعماية عام وهم فى الحقيقة لم يقدموا شيئا جديدا لمنهج رسول الله ولم يفعلوا شيئا مما كان عليه رسول الله من الوقوف فى وجه #الباطل ولم يعرضوا أنفسهم للحصار والجوع كما فعل رسول الله ولا المطاردة والخروج كما حدث لرسول الله .
. (مات رسول الله ) حينما سمعها #أنس_بن_النضر ممن تراجعوا وعادوا #غزوة_أحد حينما أشيع قتل النبى . قال لهم (عودوا فموتوا على ما مات عليه رسول الله )
وعاد رضى الله عنه للمعركة وقاتل وقتل وهو لا يدرى أن رسول الله لا زال حيا .
لم يجلسوا فى خيامهم ومساجدهم ويعلوا نحيبهم والباطل متمكن وشرع الله يستبعد والدين يلغى من الحياة وأبوجهل وجواريه يحتفلون باستبعاد الدين والنصارى هناك يحتفلون بسقوط نبى الإسلام وهو يأخذ أصحابه الى مندبة ولطم .
وحينما سمعها أبو بكر قال ( من كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات ومن كان يعبد الله فإن الله حى لا يموت ) ثم قام فجهز الجيوش لحرب المرتدين .
وحينما سمعها عمر بن الخطاب تفاجأ وبكى وانتحب حتى ذكره أبو بكر بما عليه . فجهزوا الجيوش من #الصحابة و #حفاظ_القرآن للجهاد فمات الآلاف على شريعة النبى وفتح أتباعه بلاد الفرس والروم ودفن أصحابه فى أصقاع الدنيا محاهدين حتى أن سيدنا أبو أيوب الأنصارى دفن تحت أسوار #القسطنطينية .
إنه ليس حب النبى يا #حسان إن لم يتبعه #جهاد ولو بالكلمة وغبار فى سبيل الله وسجن وغربة واستشهاد أو #تمكين .
وإنما هو حب القعود والراحة و #حب_الشهرة وحب المال وحب السيارات الفارهه والزوجات والمساكن وفوق ذلك حب #الحاكم_الظالم والإطمئنان الى كنفه والسير فى ركابه والتصفيق لظلمه بحجة أنه متغلب ذو شوكة .
إن كنتم تحبون رسول الله حقا وتبكونه حقا . فليس معناها فقط أن تلبسوا ما كان يلبسه رسول الله ولكن أن تعيشوا على ما عاش عليه رسول الله وتموتوا على ما مات عليه رسول الله ... منقول
avatar
Admin
Admin

المساهمات : 39
تاريخ التسجيل : 28/04/2018
العمر : 42
الموقع : http://oasis2020.yoo7.com

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://oasis2020.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى